الثلاثاء 1438/11/02 هـ
الأخبار ||

مواضيع ذات صلة

الرسالة الثامنة .. (المقاومة السياسية السلمية) رؤية شرعية

الرسالة الثامنة .. (المقاومة السياسية السلمية) رؤية شرعية
4/25/2013 2:38:10 AM
الرسالة الثامنة .. (المقاومة السياسية السلمية) رؤية شرعية

الرسالة الثامنة

(المقاومة السياسية السلمية)

رؤية شرعية


الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد :

أصبحت قضية التغيير والإصلاح السياسي في العالم العربي اليوم القضية الرئيسة في ظل الانخناق السياسي والتخلف الشامل الذي تعيشه المنطقة العربية، خاصة وكل الدراسات تؤكد أن العالم العربي سيشهد تحولات جذرية كبرى قد تعصف بمجتمعاته، بعد أن فشلت حكوماته فشلا ذريعا في قيادته نحو الإصلاح، وهو ما يقتضي طرح رؤى جديدة للإصلاح والتغيير تخفف من حدة هذا التحول القادم والحيلولة دون حدوث الاصطدام والعنف المسلح للمحافظة على السلم الأهلي والانجازات القائمة، وذلك بعد أن أثبتت التجارب أن استخدام القوة قد لا يحقق بالضرورة النتائج المطلوبة ـ مع التأكيد على مشروعيتها في حد ذاتها إذا توفرت لها شروطها ـ إلا أنه بالإمكان طرح أساليب جديدة قد تكون أكثر فاعلية في تغيير الأنظمة الاستبدادية وإسقاطها دون اللجوء إلى العنف المسلح، ويمكن القول بأن الدعوة إلى الإصلاح في القرآن والسنة تقوم أساسا على (التغيير السلمي) أو ما يطلق عليه (اللا عنف) وهذا ظاهر جلي في أكثر النصوص ومن ذلك :

أولا : تقرير قاعدة الدعوة إلى الإصلاح بالحكمة والموعظة والمجادلة كما في قوله تعالى{ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} [النحل 125].

قال القرطبي في تفسير هذه الآية (هذه الآية نزلت بمكة وقت الأمر بمهادنة قريش وأمره أن يدعو إلى دين الله وشرعه بتلطف ولين دون مخاشنة وتعنيف وهكذا ينبغي أن يوعظ المسلمون إلى يوم القيامة فهي محكمة في جهة العصاة من الموحدين ومنسوخة في حق الكافرين وقد قيل إن من أمكنت معه هذه الأحوال من الكفار فهي فيه محكمة).

والصحيح الراجح أنها محكمة غير منسوخة مع المسلمين وغير المسلمين في دار الإسلام وفي غير دار الإسلام، فهذا هو الأصل في الدعوة إلى الإصلاح أنها بالحكمة واللين والرفق، وهذا لا يتعارض مع النصوص الأخرى التي توضع بمواضعها ويراعى فيها حيثياتها دون إلغاء للأصل، ولهذا كانت دعوة الرسل كافة دعوة للإصلاح السلمي، كما قال شعيب لقومه (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت) [هود 88]

قال القرطبي في تفسيره (أي ما أريد إلا فعل الصلاح أن تصلحوا دنياكم بالعدل وآخرتكم بالعبادة ما استطعت لأن الاستطاعة من شروط الفعل).

كما أمر الله نبيه موسى وأخاه هارون أن يدعوا فرعون مع طغيانه وجبروته باللين (اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا).

ثانيا : تقرير قاعدة عدم السيطرة على المخالف :

كما قال تعالى {لست عليهم بمصيطر} [الغاشية 22] وقال تعالى {وما أنت بجبار} [ق 45 ].

قال ابن جرير الطبري في تفسير الآية (لست عليهم بمسلط ولا أنت بجبار تحملهم على ما تريد يقال تسيطر فلان على قومه إذا تسلط عليهم).

وقد ذهب بعض المفسرين إلى أن هذه الآيات منسوخة بآيات القتال، والصحيح والراجح أنها آيات محكمات تنفي عن النبي صلى الله عليه وسلم نفيا قاطعا أن يكون جبارا كالملوك الجبابرة الذين يقهرون الناس بالقوة على طاعتهم وإتباع أمرهم، وهذا الوصف باق له صلى الله عليه وسلم حتى بعد هجرته والإذن له بالجهاد لدفع عدوان الظالمين، فلم يكن ملكا ولا جبارا ولا مسيطرا حتى بعد هجرته، بل أطاعه الأنصار بعقد البيعة في العقبة، وأطاعه أهل يثرب من المشركين واليهود فيها بعقد المعاهدة في صحيفة المدينة، فالحكم العام والأصل نفي التسلط والجبر على الآخرين ودعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة والحكم بينهم بالقسط والعدل.

وإذا كان هذا هو الأصل في الدعوة إلى الله أنها دعوة للإصلاح السلمي حتى في مواجهة الطغاة كفرعون، فقد جاء القرآن والسنة بأحكام تفصيلية في كيفية مواجهة طغيان السلطة الجائرة بطرق أخرى غير استخدام القوة والعنف الذي جعلته الشريعة آخر الحلول، ومن هذه الوسائل السلمية التي تفضي إلى تحقيق الإصلاح وإسقاط الأنظمة الجائرة وتغييرها:

1 ـ التنديد بالظلم ورفضه وكشفه للناس وفضحه كما قال تعالى {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم}[النساء 148]

وجاء في الحديث أيضا:(أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)([1])، وقال أيضا:(سيد الشهداء حمزة، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه؛فقتله)([2])، وقال:(إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم:يا ظالم!فقد تودع منها).([3])

فالتصدي للظلم وللظالم وكشف جرائمه مطلوب شرعا وجوبا أو استحبابا بل جعله الله في سورة الشورى وهي مكية من أبرز خصائص أهل الإيمان كما في قوله تعالى {والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون ....ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل. إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق} [الشورى 39 ـ 42]

فالانتصار للنفس ودفع الظلم والتنديد به من أهم الأساليب لمواجهة الظلم والطغيان.

2ـ تحريم إعانة السلطة الجائرة وعصيان أوامرها ـ العصيان المدني ـ كما قال تعالى {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار} [هود 113] وقال{وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، وقال موسى(رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين}، و كما جاء في الحديث الصحيح:(لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة بالمعروف)([4])، وقال:(لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)([5])، ليؤكد بذلك أن حق السلطة بالطاعة إنما هو منوط بما كان معروفا أنه طاعة لله، وبهذا سبق الإسلام جميع القوانين في تقييد حق السلطة في الطاعة، وأنها ليست طاعة مطلقة، ولا طاعة لذات السلطة، وأن السلطة تفقد حق الطاعة عندما تأمر بالمنكر أو الظلم.

3ـ الدعوة إلى اعتزال السلطة الجائرة وعدم العمل لها أو معها ـ المقاومة السلبية والمقاطعة الكلية ـ كما قال تعالى {ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون}، وقد نعى القرآن على من اتبعوا الجبابرة وأطاعوهم كما في قوله تعالى {وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد}[هود 59]، والجبار في لغة العرب الملك والطاغية واتباع أمرهم هو طاعتهم ،وكما في قوله{فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد}[هود 97] ، كما جاء في الحديث الصحيح (يهلك أمتي ـ أو الناس ـ هذا الحي من قريش، فلو أن الناس اعتزلوهم)، وفي رواية(هلكة أمتي على يد غلمة سفهاء من قريش) وفي لفظ(فساد أمتي على يد غلمة سفهاء من قريش).([6])

وفي الحديث الآخر أمر بالاعتزال زمن الفتن فقال (تلزم جماعة المسلمين وإمامهم. فقلت:فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟قال:فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض على أصل شجرة، حتى يدركك الموت، وأنت كذلك).([7])

فالدعوة النبوية إلى اعتزال الطغاة وعدم طاعتهم مطلقا كافية في إسقاطهم إذ قوة الطغاة إنما يستمدونها من طاعة الشعوب لهم، فإذا اعتزلتهم الأمة وهجرتهم، تحللت قوتهم وضعفت وسقطوا تلقائيا.

4 ـ المقاطعة الجزئية بعدم العمل في الوظائف التي تستقوي بها السلطة على الأمة كالشرطة وجباة الأموال حيث نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن العمل في هذه الوظائف للظلمة وأئمة الجور حيث قال(فلا يكن لهم شرطيا ولا عريفا ولا جابيا ولا خازنا).([8])

ومثل الشرطة والجباية القضاء بل هو أشد وقد عاب سفيان الثوري على شريك القاضي دخوله في القضاء، فاعتذر بأنه لابد للناس من قاض، فرد عليه الثوري منكرا:ولابد للناس من شرطي([9])؟!

فشبه القضاء لهم كالعمل شرطيا لهم .

فمتى ما قررت الأمة أو شعب من شعوبها إسقاط طاغية من الطغاة واتجهت إرادتها لتحقيق هذا الهدف فمقاطعة هذه الوظائف وتركها أمر واجب شرعا وهو كاف في شلل قوة الأنظمة الاستبدادية والضغط عليها للاستجابة لإرادة الأمة.

5 ـ عدم الاعتراف بشرعية السلطة الجائرة كما جاء في الحديث (إنه سيلي أموركم بعدي رجال يعرِّفونكم ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعة لمن عصى الله تبارك وتعالى، فلا تعتلوا بربكم)([10]).

وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم (ألا إن رحى الاسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان، فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم، إن عصيتموهم قتلوكم، وإن أطعتموهم أضلوكم.قالوا يا رسول الله كيف نصنع ؟ قال:كما صنع أصحاب عيسى بن مريم نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب، موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله). ([11])

وقال ابن عباس:قال النبي صلى الله عليه وسلم:(سيكون أمراء تعرفون وتنكرون، فمن نابذهم نجا، ومن اعتزلهم سلم، ومن خالطهم هلك).([12])

وكما قال أبو بكر الصديق الخليفة الراشد الأول(أيها الناس إني وليت عليكم، ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم).([13])

6 ـ التصدي للسلطة الجائرة وتغيير منكرها ومنعها من الظلم والأخذ على يدها كما قال صلى الله عليه وسلم:(من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه)([14])، وجاء عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه عمهم الله بعقابه)([15])، وقال:(لتأخذن على يد الظالم، ولتأطِرنّه على الحق أطرا، ولتقصرنه على الحق قصرًا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعننكم كما لعنهم).([16])

7 ـ عدم دفع الزكاة والضرائب ونحوها لهم إذا كان يستقوي بها الطغاة على الأمة وقد سئل الإمام مالك عن دفع الزكاة للإمام الظالم فقال(يفرقونها هم ولا يدفعونها إلى السلطان إذا كان لا يعدل فيها. قال: وقد أخبرتك في قول مالك:إذا كان الإمام يعدل لم يسع أحد أن يفرق شيئا من الزكاة، ولكن يدفع ذلك إلى الإمام).([17])

8 ـ العمل على تغيير السلطة الجائرة وإسقاطها بالفعل بلا عنف ـ المقاومة الإيجابية ـ كما في الحديث الصحيح مرفوعا:(ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا له في أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره، ثم تخلف من بعدهم خلوف ـ وفي رواية خوالف أمراء ـ يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل)([18])، وفي الصحيح أيضا(وألا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان).([19])

فالمنازعة المشروعة للطغاة (باليد) والمجاهدة باليد تعني (بالقوة والفعل ) ويدخل ضمنها كل فعل تقوم به الأمة لتغييرهم وإسقاطهم بالقوة وليس بالضرورة بالعنف المسلح، فكل ما أزالهم عن سلطتهم وغير منكرهم فهو من التغيير باليد ومن المنازعة المشروعة بل الواجبة كالمظاهرات والاعتصامات والإضرابات إذ الشارع قد أذن للأمة بمنازعتهم الأمر حين يظهر كفر بواح والمقصود سلب السلطة منهم وتجريدهم منها فكل فعل يحقق ذلك فهو مشروع وليس بالضرورة أن يكون بالسلاح وإن كان ذلك مشروعا بشروطه إلا أنه لا يلجأ إلى الوسيلة الأشد مع تحقق زوال المنكر بالوسيلة الأخف ولا شك بأن إضراب الشعب عن العمل ومقاطعته له إذا كان موحدا في إرادته وقيادته خاصة في هذا العصر كفيل بتغيير النظام المستبد وإسقاطه أو على الأقل نزوله على رغبة الأمة بالإصلاح وهو المقصود.



([1]) رواه أحمد 5/251 و 256 ، و3/19 و61 ، و4/315 ، وأبو داود ، ح رقم (4344) ، والترمذي ، ح رقم (2175) ، وابن ماجه ، ح رقم (4011) ، والنسائي (2/187) من طرق عن جماعة من الصحابة . وصححه الألباني في الصحيحة رقم (491).

([2]) رواه الحاكم 3/195 وقال : (صحيح الإسناد) . وصححه الألباني في الصحيحة رقم (374).

([3]) رواه أحمد 2/163 و190، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/270)(رجاله رجال الصحيح).

([4]) رواه البخاري ح رقم (7145) ، ومسلم ح رقم (1840) .

([5]) رواه أحمد 5/66 67 بإسناد صحيح .

([6]) صحيح البخاري ح 3604 و3605 و 7058 ،ومسلم ح 2917 .

([7]) صحيح البخاري ح7084 ،ومسلم في صحيحه ح 1847 واللفظ له.

([8]) رواه الموصلي في المسند ح 1114، وعنه ابن حبان في صحيحه ح 4496، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(رجاله رجال الصحيح خلا عبدالرحمن وهو ثقة) .

([9]) حلية الأولياء 7/47 .

([10]) مسند أحمد 5/325 و329 ، والحاكم 3/356 357 من طرق مختصرًا وصححه . وانظر تهذيب تاريخ ابن عساكر 7/214 216 وصححه الألباني في الصحيحة رقم (592) . ورواه ابن أبي شيبة في المصنف 7/526 ، وصححه الحاكم على شرط الشيخين 3/357 عن عبادة بلفظ : (ستكون عليكم أمراء يأمرونكم بما تعرفون ويعملون ما تنكرون ، فليس لأولئك عليكم طاعة).

([11]) الطبراني في المعجم الكبير 20 /99 ،والمعجم الصغير ح 749 ، وقال في مجمع الزوائد (رجاله ثقات،ويزيد بن مرثد لم يسمع من معاذ).

([12]) رواه ابن أبي شيبة والطبراني وصححه الألباني كما في الجامع رقم (3661) .

([13]) رواه محمد بن إسحاق في السيرة كما عند ابن هشام في 6/82 عن الزهري عن أنس رضي الله عنه .وعبد الرزاق في المصنف 16/336 عن معمر ، وابن سعد في الطبقات 3/136 من طريق هشام بن عروة عن أبيه في قصة البيعة.وأبو عبيد في الأموال ص 12 من طريق هشام عن أبيه عروة بن الزبير، ومن طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر.وقال ابن كثير في البداية والنهاية: 6/306 عن إسناد محمد بن إسحاق:(وهذا إسناد صحيح).وهو كما قال .

([14]) رواه مسلم ، ح رقم (49) .

([15]) رواه أحمد 1/2و5 و7 ، وأبو داود ح رقم (4338) ، والترمذي (2168) وقال : (حسن صحيح) و (3057) ، وابن ماجه ح رقم (4005) ، وصححه ابن حبان رقم (304) .

([16]) رواه أبو داود ، ح رقم (4336) و (4337) ، والترمذي ، ح رقم (3050) ، وابن ماجه ، ح رقم (4006) ، وأحمد 1/391 ، من حديث ابن مسعود وحسنه الترمذي ، وله شاهد من حديث أبي موسى الأشعري ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/269) :(رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح) .

([17]) المدونة للإمام مالك 1/392 .

([18]) مسلم في صحيحه ح 50واللفظ له،وأحمد في المسند 1/462 بإسناد صحيح مختصرا.

([19]) صحيح مسلم ح رقم (1709)،وصحيح البخاري رقم (7056) .


بامكانك ارسال تعليقك والتعبير عن ر ايك.

جميع الحقوق محفوظة لموقع مؤتمر الأمة © 1438 هـ